۱۹ شهریور ۱۴۰۵ --:--
فوری
أليكس وينتر: مايكل وينر، أكثر مجنون اجتماعي رأيته
الثقافة والسفر

أليكس وينتر: مايكل وينر، أكثر مجنون اجتماعي رأيته

تلیگراف فارسی ٢ دقیقه زمان مطالعه ٤١,٥٢٠

أليكس وينتر، الممثل المحبوب لسلسلة أفلام «بيل وتيد»، في حوار ودي يجيب على أسئلة معجبيه ويتحدث عن ذكرياته مع كيانو ريفز وتجربته في السهر في بريكتون مع مايكل وينر، المخرج الشهير.

المشاعر البريطانية

وينتر الذي وُلِدَ كبريطاني في لندن ونشأ في أمريكا، يتحدث عن شعوره العميق تجاه بريطانيا. يقول إن لندن لا تزال منزله الثاني ويستذكر المشي في حديقة هامبستيد كأفضل لحظاته.

العودة إلى عالم مصاصي الدماء

هذا الممثل في رده على سؤال حول احتمال التمثيل مرة أخرى في فيلم مصاصي دماء، أعرب عن رغبته في العودة إلى هذا النوع. مشيرًا إلى دوره في فيلم «الأولاد المفقودون» وموت شخصيته، يذكر أن هذه الوفاة كانت أكثر تجربة لا تُنسى بالنسبة له ويعتبرها نهاية مناسبة لماركو: «كفنان، أول مرة تُضرب فيها بالخشب، لا تُنسى.»

وينتر أيضًا يشير إلى بعض من أفضل أفلام مصاصي الدماء ويعبر عن سعادته لأنه شارك في أحد هذه الأعمال التي تفوقت بشكل غريب على زمنها. يقول: «شخصيات مصاصي الدماء دائمًا ما كانت مثيرة ومشوقة، وأحب أن أعود للعب في هذا العالم المظلم والجذاب.»

ومع ذلك، يشير هذا الممثل مازحًا إلى نهاية شخصية ماركو ويقول إن الموت على يد عصا أثناء النوم، قد لا يكون مناسبًا جدًا. ويضيف: «ربما كان الموت على يد ستيريو، نهاية أفضل!»

هذا الحوار لا يظهر فقط شخصية وينتر الجذابة، بل أيضًا يعكس حبه للفن والتمثيل. مع تاريخه وتجربته المدهشة، يبدو أنه لا يزال مستعدًا لمواجهة تحديات جديدة في عالم السينما.

المصدر: theguardian.com