الأربعاء, ١٦. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
اكتشاف 894 قطعة بلاستيك في جسم طائر بحري في جزيرة لورد هاو
البيئة

اكتشاف ٨٩٤ قطعة بلاستيك في جسم طائر بحري في جزيرة لورد هاو

منبع تصویر: metro.co.uk

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٣,٥٤٠

تم العثور على طائر بحري يُدعى سابل شيرووتر (sable shearwater) في جزيرة لورد هاو في أستراليا، وكان يحتوي على ٨٩٤ قطعة بلاستيك في جسده، مما يشكل ١٥ في المئة من وزنه.

زيادة التلوث البلاستيكي

تمت هذه الاكتشاف المذهل من قبل باحثين كانوا يدرسون الحياة البرية في جزيرة لورد هاو. أبحاثهم التي استمرت لمدة ١٥ عامًا تشير إلى زيادة مقلقة في كمية البلاستيك الذي تبتلعه الطيور البحرية. عادةً ما يخطئ الآباء في التعرف على البلاستيك العائم في المحيط كغذاء وينقلونه إلى صغارهم.

في عام ٢٠١١، اكتشف الباحثون ٢٧٦ قطعة بلاستيك في جسد طائر بحري، وهو الرقم الذي ظل قياسيًا لأكثر من عقد. ولكن في عام ٢٠٢٣، تم كسر هذا الرقم، وتم استخراج أكثر من ٤٠٠ قطعة بلاستيك من أحد صغار الشيرووتر.

التأثيرات والحاجة إلى إجراءات عاجلة

الآن يتم كسر الرقم القياسي كل عام، وآخر اكتشاف يتضمن سابل شيرووتر ميت يحتوي على ٨٩٤ قطعة بلاستيك تزن ٦٤.٢ جرام. بالنسبة لشخص يزن ٨٠ كيلوجرامًا، فإن هذا يعادل ابتلاع حوالي ١٢ كيلوجرام من البلاستيك.

يقول الدكتور أليكس باند، رئيس قسم الطيور في متحف التاريخ الطبيعي وأحد مؤلفي هذه الدراسة: "في عام ٢٠١٢، وجدنا سابل شيرووتر يحتوي على ٢٧٦ قطعة بلاستيك واعتقدنا أن هذه أسوأ حالة ممكنة. للأسف، كنا مخطئين. من عام ٢٠٢٣ إلى ٢٠٢٦، تم كسر الرقم القياسي لاستهلاك البلاستيك من قبل هذه الطيور كل عام."

يؤكد هؤلاء الباحثون أن أزمة البلاستيك لا تزال تتفاقم، وأن الإجراءات اللازمة لمواجهتها لا تتم بسرعة. ويشددون على ضرورة استمرار المراقبة طويلة الأمد للتلوث البلاستيكي ومشاركة البيانات البحثية رقميًا لتتبع التغيرات مع مرور الوقت.

بالإضافة إلى قطع البلاستيك غير القابلة للتعرف، سجل الباحثون زيادة في نسبة حبيبات الراتنج، المعروفة باسم نوردل (nurdles)، وأغطية الزجاجات في أجسام الطيور. يقولون إن اتخاذ تدابير للحد من النفايات البلاستيكية، بما في ذلك التشريعات للحفاظ على أغطية الزجاجات مع الحاويات، سيكون حيويًا في مواجهة هذه المشكلة.

المصدر: metro.co.uk