۱۹ شهریور ۱۴۰۵ --:--
فوری
تغيير اسم "ساوت بارك" إلى "ساوت أمريكا" ردًا على ترامب
الثقافة والسفر

تغيير اسم "ساوت پارك" إلى "ساوت أمريكا" ردًا على ترامب

تلیگراف فارسی ٢ دقیقه زمان مطالعه ٤٢,٠٣١

في أعقاب جهود دونالد ترامب لتغيير أسماء الخلجان والبحيرات وحتى الولايات إلى "أمريكا"، قامت سلسلة الرسوم المتحركة والكوميديا "ساوت بارك"، المعروفة بانتقاداتها اللاذعة للسلطات، بتغيير اسمها رسميًا. ستعرف هذه السلسلة في موسمها التاسع والعشرين باسم "ساوت أمريكا".

إلهام من الشجاعة والوطنية

أعلن صانعو هذا البرنامج، مات ستون وتري باركر، في بيان لهم: "استلهامًا من شجاعة ووطنية شركات أبل وجوجل، نحن نغير اسم ساوت بارك إلى ساوت أمريكا." وقد أعربا بشكل خاص عن تقديرهما لشركة الأم، بارامونت، التي تعتبر نوعًا ما تحت دعم ترامب، وأشارا إلى كيف أن هذه الشركة ستصبح واحدة من أكبر الشركات الإعلامية في الولايات المتحدة.

هذا التغيير في الاسم هو نوع من رد الفعل على سياسات ترامب والضغوط التي تمارس على وسائل الإعلام والصناعات الإبداعية. دمج بارامونت بقيمة ١١١ مليار دولار مع وارنر براذرز ديسكفري، الذي تم مؤخرًا الموافقة عليه من قبل حكومة ترامب، أثار موجة من الانتقادات في صناعة الإعلام.

موسم جديد وجدل

سيتم عرض الموسم ٢٩ من "ساوت أمريكا" في ١٦ سبتمبر وسيكون متاحًا عالميًا على منصة بارامونت+. هذا التغيير في الاسم يعكس بوضوح التأثيرات السياسية والاجتماعية على الثقافة الشعبية، ويظهر كيف يمكن أن تكون الفكاهة والسخرية أداة للنقد والاحتجاج على الوضع الراهن.

ومع ذلك، هل هذا التغيير في الاسم مجرد تعبير ساخر أم علامة على تحولات أعمق في عالم الإعلام والسياسات؟ يبدو أن "ساوت بارك" من خلال هذا الإجراء، قد انضمت مرة أخرى إلى صفوف الانتقادات والتحديات السياسية في الولايات المتحدة.

المصدر: theguardian.com