الأربعاء, ١٦. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
ريان كورنيليوس، ١٨ عام في سجن دبي: فقد ولادة حفيده
تقرير خاص

ريان كورنيليوس، ١٨ عام في سجن دبي: فقد ولادة حفيده

منبع تصویر: metro.co.uk

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٥٨,٢٨٤

ريان كورنيليوس، مطور عقارات بريطاني، محبوس في سجن دبي منذ ١٨ عام وقد فقد ولادة حفيده الأول. بينما كان ابنه الأكبر في عام ٢٠٠٨، وقت اعتقال والده، في السادسة عشر من عمره، أصبح الآن أبًا بنفسه وتجاهل ريان كجد.

ظروف السجن الصعبة

زوجة ريان، هيدر، تقول: «كان أبًا سعيدًا جدًا، لكن الآن وعمره ٧٢ عامًا، حالته تتدهور بشدة. إنه يعيش في ظروف مروعة وإذا لم أتمكن من إطلاق سراحه من السجن، فمن المحتمل أن يفقد حياته قريبًا.» تم اعتقال ريان أثناء توقف عادي في دبي، في طريقه للعودة من مفاوضات في كراتشي بشأن مشروع في مجال تكرير النفط، من قبل السلطات الإماراتية.

ادعاء البراءة

تم اتهامه بالاحتيال على بنك دبي الإسلامي، وهو اتهام ينفيه. شقيق زوجته، كريس باجت، يدعي أن ريان وشركاءه كانوا متقدمين بأكثر من ١٠ مليون دولار من برنامج السداد. في عام ٢٠١٨، قبل شهرين من انتهاء حكمه الذي دام ١٠ سنوات، تم نقله إلى مكتب القاضي وأُبلغ أن عقوبته قد تم تمديدها لـ ٢٠ عامًا أخرى.

عائلة ريان انتقدت بشدة طريقة تعامل الحكومة البريطانية مع هذه القضية، ويقول كريس: «ما حدث لريان، من قبل الأشخاص الأقوياء في دبي، هو أمر مؤسف تمامًا، وكان نهج الحكومة البريطانية تجاه هذه القضية محبطًا للغاية.»

هيدر وكريس أرسلوا يوم الاثنين رسالة إلى رقم ١٠ داونينغ ستريت، وطلبوا من رئيس الوزراء، أندي برنهام، التدخل لإطلاق سراح ريان. كتبت هيدر في رسالتها أن خطاب برنهام حول قانون هيلزبرغ أعطاها الشجاعة وتعتقد أنه يمكنه فهم حالته.

في يوليو، طلبت لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة من الحكومة الإماراتية أن «تحرر السيد كورنيليوس دون تأخير»، وأكدت أنه نظرًا لعمره وطول مدة حبسه وحالته الصحية، يجب اتخاذ إجراء فوري لتجنب الأضرار التي لا يمكن تعويضها.

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية أن الحكومة لا تزال تعمل على قضية ريان مع السلطات الإماراتية وتقديم الدعم القنصلي له ولعائلته.

المصدر: metro.co.uk