۱۹ شهریور ۱۴۰۵ --:--
فوری
مخرج روسي: لا ألوم بطلي الرئيسي بسبب الحرب
الثقافة والسفر

مخرج روسي: لا ألوم بطلي الرئيسي بسبب الحرب

تلیگراف فارسی ٢ دقیقه زمان مطالعه ٣٩,٨٦٠

في عالم السينما، أحيانًا يمكن أن تؤدي اختيارات الفنان إلى موجة من الانتقادات والجدل. في هذه الأيام، أصبح المخرج الروسي، إيليا خورمزانوفيسكي، في دائرة الضوء. فيلمه الذي يحمل اسم DAU، والذي عُرض في مهرجان البندقية، يتناول حياة ليف لاندو، الفيزيائي الحائز على جائزة نوبل، ويؤدي فيه ثيودور كرينتسيس، الملحن اليوناني-الروسي، الدور الرئيسي.

الانتقادات والدفاعات

واجه ثيودور كرينتسيس انتقادات شديدة بسبب عدم إبداء موقف ضد الحرب في أوكرانيا وسياسات فلاديمير بوتين. ردًا على هذه الانتقادات، أعلن خورمزانوفيسكي: "كل شخص يدفع ثمن اختياراته" وأكد على حق الاختيار الفردي. يأتي هذا التصريح في وقت يتحدث فيه العديد من الفنانين والشخصيات العامة، في أعقاب هذه الأزمة، ويعبرون عن آرائهم ضد الحرب.

أشار خورمزانوفيسكي، مؤكدًا على ضرورة أن يتمتع الفنانون بحرية التعبير، إلى الانتقادات الواسعة التي واجهها كرينتسيس، وفي الوقت نفسه دعم قراره بالصمت تجاه الوضع الحالي. أثار هذا الموقف تساؤلات حول المسؤولية الاجتماعية للفنانين وكيفية تعاملهم مع القضايا السياسية.

عواقب السينما والسياسة

الحرب في أوكرانيا هي موضوع تجاوز الحدود وقد تسللت إلى عالم الفن أيضًا. بينما يلعب الفنانون عادةً أدوارًا في تشكيل الرأي العام، تطرح هذه المرة تساؤلات حول تأثير صمتهم أو اختياراتهم على الجمهور. هل يعني صمت كرينتسيس تأييد الحرب؟ هل يدافع خورمزانوفيسكي عنه في ترويج نوع من اللامبالاة؟

في النهاية، هذه القصة ليست فقط عن فيلم أو مخرج، بل عن التحديات الأخلاقية والاجتماعية التي تواجه عالم الفنانين اليوم. هل يجب عليهم الرد على الانتقادات أم الاستمرار في اختياراتهم؟

المصدر: theguardian.com