تيم سويني، المدير التنفيذي لإبيك جيمز، يعتقد أن لعبة فورتنايت ضرورية للأطفال في مرحلة النمو ويعارض الاقتراحات المتعلقة بالقيود من الاتحاد الأوروبي بشأن الألعاب الإلكترونية لهذه الفئة. بينما أصبحت الألعاب الإلكترونية الآن متاحة على نطاق واسع وشائعة، إلا أنها لا تزال تتعرض للانتقاد باعتبارها سببًا للمشاكل، خاصة في ظل تزايد المخاوف بشأن سلامة الأطفال في الفضاء الإلكتروني.
التحديات التي تواجه لعبة فورتنايت
في وقت سابق من هذا العام، وفي أعقاب خطط لحظر وسائل التواصل الاجتماعي للمراهقين، تم طرح مناقشات حول تقييد الدردشة الصوتية للأطفال في ألعاب مثل فورتنايت. مؤخرًا، ظهرت تقارير تفيد بأن الاتحاد الأوروبي قد يفرض حظرًا شاملًا على الألعاب الإلكترونية للأشخاص دون سن ١٥ عامًا. ومع ذلك، لم يتم الإعلان عن هذا الاقتراح رسميًا، وإذا تم تنفيذه، فقد لا يصل أبدًا إلى مرحلة التنفيذ.
اقرأ المزيد: آغاز عصر جدید: أستراليا وإصلاحات مثيرة في وسائل التواصل الاجتماعي
وفقًا لهذا الاقتراح، يمكن للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ١٣ و١٤ عامًا إنشاء حسابات "مقدمة" توفر وصولًا محدودًا وتتطلب إذن الوالدين. لكن الأطفال من ٣ إلى ١٢ عامًا يمكنهم فقط إنشاء حسابات للخدمات التي تُعتبر صديقة للأطفال، والتي ستكون تحت السيطرة الكاملة للوالدين.
المخاوف والآثار الاقتصادية
تيم سويني صرح بوضوح على الشبكة الاجتماعية X: "هذا سيكون فظيعًا للجيل القادم من البشر. التطبيقات والألعاب اليوم هي فرشاة وقلاع خشبية بالأمس. فورتنايت تحتوي على وضع إبداعي ويمكن للجميع أن يعملوا كمنشئين رقميين، طالما أن السياسيين لا يأخذون ذلك منهم." هذه التصريحات أثارت ردود فعل، حيث وصفها البعض بأنها مبالغ فيها بشكل كبير وحتى سخيفة.
يعتقد سويني أن منع لعبة فورتنايت سيعطل إبداع الأطفال، لكن النقطة هي أن فورتنايت ليست الوسيلة الوحيدة الممكنة للتعبير عن الإبداع. الحقيقة المؤلمة هي أن منصات الألعاب مثل فورتنايت وروبلاكس ليست صديقة تمامًا للأطفال. فورتنايت تعرضت لضغوط بسبب الإعلانات والميكروترانزاكشن، وقد واجهت مؤخرًا الكثير من الانتقادات.
إبيك جيمز أيضًا تسعى لجذب المزيد من اللاعبين إلى فورتنايت، حيث تقول إن اللعبة حاليًا ليست مربحة. لذلك، ارتفعت أسعار الميكروترانزاكشن وتم فصل عدد من موظفي الشركة مؤخرًا. كما أن الموسم الجديد من فورتنايت يسعى لتعزيز الحنين لدى اللاعبين من خلال إضافة شخصيات كلاسيكية من ألعاب الفيديو.
في النهاية، هذه المناقشة ليست مرتبطة فقط بمستقبل صناعة الألعاب، بل بمستقبل الأجيال القادمة أيضًا. هل يمكن للسياسيين أن يؤثروا على إبداع ونمو الأطفال من خلال قراراتهم؟
اقرأ المزيد: منافسة حامية بين أوروبا وعملاق الذكاء الاصطناعي: جذب ٣ مليارات يورو! · ضرورة فرض ضرائب على السيارات الذاتية القيادة؛ نحن قلقون بشأن المستقبل الوظيفي




