دولت ترامب بيع حزمة أسلحة بقيمة ٢.٨ مليار دولار لإسرائيل تم تأكيده. هذا الإجراء يأتي بعد أن جو بايدن، الرئيس السابق للولايات المتحدة، قد أوقف إرسال الأسلحة إلى إسرائيل.
تفاصيل حزمة الأسلحة
وفقًا للتقارير، تشمل هذه الحزمة ٤٠,٠٠٠ قنبلة بوزن ٢,٠٠٠ رطل سيتم إرسالها إلى إسرائيل. هذه القنابل استخدمت في الحروب السابقة وخاصة في فلسطين من قبل القوات الإسرائيلية. بعد بدء الحرب في غزة، أوقف بايدن إرسال هذه الأسلحة، ولكن مع عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير ٢٠٢٥، تم استئناف إرسال الأسلحة مرة أخرى.
تحليلات عسكرية وردود فعل عالمية
تشير التحليلات إلى أن الجيش الإسرائيلي يستخدم حاليًا قنابل مصنوعة في الولايات المتحدة في غزة، مما أدى إلى انتقادات واسعة لوقف إرسال الأسلحة. في عام ٢٠٢٤، بينما كان بايدن في منصب الرئاسة، أكدت الحكومة الأمريكية إرسال آلاف القنابل الأخرى إلى إسرائيل، تمامًا في اليوم الذي أسفر فيه هجوم جوي إسرائيلي عن مقتل أحد مواطنيه.
من بين الأسلحة المرسلة هذا العام يمكن الإشارة إلى ٢٠,٠٠٠ قنبلة MK-٨٤ و٢٠,٠٠٠ قنبلة BLU-١١٧. قنابل MK-٨٤ المعروفة باسم القنابل العامة، استخدمت لأول مرة في حرب فيتنام وحصلت على لقب "المطرقة" بسبب قدرتها التدميرية العالية. قنابل BLU-١١٧ هي أيضًا نوع من MK-٨٤ ولها غلاف حراري مما يسهل تخزينها على السفن البحرية.
في أغسطس الماضي، رفضت إسرائيل خطة ترامب للسلام في قطاع غزة المكونة من ١٥ مادة. أعلن رئيس وزراء إسرائيل في اجتماع حكومي أن القوات العسكرية لبلاده ستواصل الهجمات على التهديدات ضد قواتها ومواطنيها. كما أعلن وفد السلام للرئيس الأمريكي الشهر الماضي أنه تم التوصل إلى اتفاق لـ "نزع السلاح الكامل" لحماس ومجموعات مسلحة أخرى في غزة، بينما أكدت حماس أنها لن تسلم أسلحتها الثقيلة حتى توقف إسرائيل "جميع أشكال العدوان" وتخرج قواتها من غزة.
استمرت إسرائيل في هجماتها على غزة بعد الاتفاق على وقف إطلاق النار الأولي في أكتوبر الماضي.




