الأربعاء, ١٦. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
قرية بيدينغتون تنفصل عن بريطانيا احتجاجًا على خطة إسكان اللاجئين
جهان

قرية بيدينغتون تنفصل عن بريطانيا احتجاجًا على خطة إسكان اللاجئين

منبع تصویر: metro.co.uk

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٤٠,٠٠١

قرية بيدينغتون في أكسفوردشير اتخذت خطوة الانفصال عن بريطانيا من خلال التصويت احتجاجًا على قرار الحكومة بإسكان أكثر من ١٢٠٠ لاجئ ذكور بالقرب من هذه القرية. هذه الخطة التي تشمل تحويل قاعدة عسكرية سابقة إلى مكان إقامة مؤقت للاجئين، أثارت قلقًا شديدًا بين السكان، حيث يدعون أن هذا الإجراء يؤثر سلبًا على أسعار العقارات ويشكل مخاطر على الأمن العام.

تصويت رمزي للانفصال

في هذا التصويت، صوت حوالي ٢٨٥ من سكان بيدينغتون لصالح الانفصال، وبلغت نسبة المشاركة حوالي ٩٢%. فقط ٢٦ شخصًا صوتوا ضد هذه الخطة، وسُجلت ورقة تصويت باطلة واحدة. تم الإعلان عن نتيجة التصويت صباح اليوم بالقرب من قاعة القرية التي كانت مزينة بذكريات الحرب العالمية الثانية.

القلق من عواقب الخطة

أكد تيم مكناي، رئيس المجلس المحلي، في تصريحاته أن هذه الخطة أثرت بشكل كبير على قيمة العقارات، وأن العديد من الصفقات العقارية قد ألغيت. وأضاف: "قيمة منازلنا قد انخفضت. لقد شهدنا إلغاء عدة صفقات عقارية، وبعض البنوك استردت أيضًا قروض الرهن العقاري." أضاف مكناي أن السكان يشعرون أنهم لم يشاركوا في عملية اتخاذ القرار، ويعتبرون هذه الحالة مقلقة.

هربرت أوين، أحد السكان البالغ من العمر ٧٦ عامًا، وصف هذا التصويت بأنه "معركة من أجل بريطانيا"، وقال إن هذه القضية لا تقتصر على قرية بيدينغتون، بل تتعلق بالبلاد بأسرها. واتهم الحكومة بـ"زعزعة استقرار البلاد".

أعرب بعض السكان عن مخاوف مشابهة لتلك التي تطرحها الجماعات اليمينية. قال جيمي بيركين، أحد السكان، إنه إذا تم تنفيذ هذه الخطة، فإن سكان القرية سيواجهون مخاطر. وأكد: "لماذا يجب أن نكون نحن أول من يواجه هذه الحالة؟"

التوترات المستمرة حول الهجرة

تم إجراء هذا التصويت في وقت لا تزال فيه التوترات حول عدد وعبور المهاجرين عبر القناة الإنجليزية مستمرة. في الأسبوع الماضي، تم تنظيم مظاهرة في إيستني في هامبشاير، حيث تجمع حوالي ٢٠٠ شخص بوجوه مغطاة، في محاولة لمنع نقل اللاجئين إلى مركز معالجة.

نظرًا للمشاعر القوية بين سكان بيدينغتون وأماكن أخرى في البلاد حول الهجرة، يمكن اعتبار هذا التصويت رمزًا للقلق الاجتماعي الأوسع في بريطانيا. يبدو أن سكان هذه القرية قلقون بوضوح من العواقب الاجتماعية والاقتصادية الناتجة عن خطة الحكومة، وقد يؤدي هذا الموضوع إلى مزيد من النقاشات على المستوى الوطني.

المصدر: metro.co.uk