۱۹ شهریور ۱۴۰۵ --:--
فوری
موت مروع في دار المسنين؛ الحرارة أخذت حياة امرأة
سلامت

موت مروع في دار المسنين؛ الحرارة أخذت حياة امرأة

تلیگراف فارسی ٢ دقیقه زمان مطالعه ٠

هذا الصيف، وصلت الحرارة وجفاف الهواء في بريطانيا إلى حد أخذ حياة الآلاف. واحدة من هؤلاء الضحايا كانت أنيتا بازل، امرأة مسنّة كانت تعيش في دار مسنين في ساوثهامبتون. تم نقلها إلى المستشفى خلال موجة الحرارة في يونيو بدرجة حرارة جسم ٤١.٢ درجة مئوية وفي النهاية فقدت حياتها.

المرض والعجز أمام الحرارة

عائلة أنيتا أعربت مرارًا عن قلقها من أنها لا تستطيع التعامل مع الحرارة الشديدة. في مايو، وصلت درجة الحرارة في بريطانيا إلى رقم قياسي بلغ ٣٥ درجة مئوية، وفي يونيو زادت مرة أخرى. كانت الظروف صعبة بشكل خاص على أنيتا لأنها لم تكن تستطيع الخروج من المنزل بسهولة بسبب مشاكل الحركة.

بينما كانت دار المسنين مجهزة بأنظمة تكييف الهواء في الغرف العامة، إلا أن غرفة أنيتا في الطابق الثالث كانت تفتقر إلى مثل هذه المرافق. هذا الأمر جعلها في ظروف غير مناسبة وخطيرة للغاية.

أسئلة بلا إجابات والمسؤوليات

عائلة أنيتا الآن تبحث عن إجابات. يسألون: "لماذا وضعت والدتنا في ظروف جعلتها تُرى في الصيف بملابس شتوية؟" الإهمال في توفير الظروف المناسبة للمسنين في مواجهة الأزمات المناخية أثار أسئلة أكثر جدية في أذهان العائلة والمجتمع.

هذه الحادثة تُعتبر ليس فقط كارثة إنسانية، بل أيضًا جرس إنذار لنظام الصحة والخدمات الاجتماعية. هل هذا النظام قادر على حماية أكثر الأشخاص ضعفًا في المجتمع؟

المصدر: theguardian.com