تحولت المظاهرات ضد الهجرة في بورتسموث إلى واحدة من أكثر المواضيع جدلاً في الوقت الحالي. في هذا السياق، تم اعتقال رجل يبلغ من العمر ٧٦ عامًا يُدعى تيموثي جاستين ميلر من هاج إند، ساوثهامبتون، بتهمة إخفاء هويته أثناء هذه المظاهرات.
إعلان السلطات الجديدة للشرطة
تم الإعلان عن هذه التهمة بعد يوم واحد فقط من إعلان شرطة هامبشاير عن تنفيذ قوانين جديدة تسمح لهم باعتقال أي شخص يخفي هويته. تظهر الصور المنشورة أن ميلر تم اعتقاله وهو يرتدي أغطية سوداء على وجهه ورأسه وتم تقييده أثناء المظاهرات.
من المقرر أن يمثل ميلر يوم الاثنين في محكمة الصلح في بورتسموث. وفقًا للشرطة، تم اعتقال رجلين وصبي مراهق في هذه المظاهرات.
عواقب وخيمة للمتطوعين في RNLI
بينما استمرت المظاهرات هذا الأسبوع، تعرض المتطوعون والموظفون في RNLI (منظمة إنقاذ الحياة البحرية) لضغوط بسبب الهجمات غير المقبولة من قبل المحتجين ضد الهجرة. تم استهداف هؤلاء المتطوعين بشدة أثناء إنقاذ المهاجرين الذين كانوا يدخلون الشاطئ، وتم وصفهم بـ "الخونة". وقد أدى هذا الوضع إلى امتناع المتطوعين بشدة عن ارتداء علامة المنظمة الخاصة بهم.
كان المدير التنفيذي بيتر سباركس قد صرح سابقًا أن إساءة استخدام متطوعي RNLI في مجتمع متحضر غير مقبولة على الإطلاق وأن هناك سوء فهم خطير بشأن هدف وأعمال الإنقاذ لهذه المنظمة.
على الرغم من هذه التوترات، تستمر المظاهرات ضد الهجرة في بورتسموث ومناطق أخرى من البلاد، ولا تزال المخاوف بشأن الأمن وسلوك المحتجين مرتفعة. هل ستتحول هذه الحالة إلى أزمة أكثر خطورة؟




