الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
كريستينا رابتس-تزليبي، 54 عامًا، أنجبت ابنتها من جنين عمره 22 عامًا
سلامت

كريستينا رابتس-تزليبي، ٥٤ عامًا، أنجبت ابنتها من جنين عمره ٢٢ عامًا

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٦٣,٠٠٩

كريستينا رابتس-تزليبي، ٥٤ عامًا، وزوجها، كستنتينوس رابتس، ٦٠ عامًا، أنجبا ابنتهما بعد فترة صعبة ومؤلمة. هذا الزوج اليوناني حقق حياة جديدة باستخدام جنين تم تجميده منذ أكثر من ٢٢ عامًا. قررا إنجاب طفل آخر بعد أن فقدا ابنهما جورجوس البالغ من العمر ٢١ عامًا في حادث سيارة في أكتوبر الماضي.

الأمل في الحياة الجديدة

كانت كريستينا وكستنتينوس يبحثان عن بداية جديدة للهروب من الحزن الذي خيم على حياتهما. كان عليهما اتخاذ الإجراءات اللازمة قبل انتهاء المهلة القانونية في اليونان التي تحدد السن القانوني لإجراء عملية التلقيح الصناعي (IVF) بـ ٥٤ عامًا و٠ يوم. وأشارت كريستينا إلى هذا الضغط قائلة: "لم يكن لدي سوى فرصة لمدة شهرين. كان هذا الأمر مرهقًا للغاية، لكن بفضل قوتي الداخلية ودعم الطبيب وفريقه، تمكنا من التغلب على كل عقبة."

في النهاية، أنجبت كريستينا يوم الأربعاء في أثينا ابنة تزن ٧ أرطال و١١ أونصة. وُلدت هذه الطفلة في غرفة مستشفى مزينة بالبالونات الوردية والزهور، وأُطلق عليها اسم "جورجيا" لتكون تذكيرًا بابنهم الذي توفي في أكتوبر الماضي.

نظرة إلى المستقبل

بعد الولادة، قالت كريستينا بمشاعر عميقة: "قررنا أن نعطي الحياة فرصة جديدة، وأن نبدأ بداية جديدة ونأتي بحياة جديدة إلى منزلنا لاستمرار قصة عائلتنا." تتمنى أن تكبر ابنتها "بصحة وسعادة، وأن تعيش حياة مليئة كما كان يفعل ابنهم الأول الذي كان يملأ منزلهم بالضحك."

كما أعرب والدها، كستنتينوس، عن امتنانه قائلاً: "طبيبنا أخرجنا من ظلامنا العميق. هربنا من ذلك الظلام والآن نؤمن بأن لدينا الكثير للحياة." لا يزال هذا الزوج يفكر في توسيع عائلتهما في المستقبل ويفكر في السفر إلى الخارج.

وُلدت هذه الطفلة من جنين تم تجميده منذ أكثر من ٢٢ عامًا، في حين أن العديد من الدول تسمح بتخزين الأجنة دون حدود. في المملكة المتحدة، تصل الحدود القانونية للتخزين إلى ٥٥ عامًا، بشرط تجديد الموافقة الكتابية كل ١٠ سنوات.

المصدر: metro.co.uk