الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
كيف فقدت السويد روحها؟ قصة أمانويل
تحليل

كيف فقدت السويد روحها؟ قصة أمانويل

منبع تصویر: theguardian.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٥٨,٤٨٣

في عام ٢٠٢٢، دخلت السويد فترة جديدة ومظلمة من القسوة. هذه البلاد التي كانت تُعرف يومًا ما كرمز للتسامح والقبول، أصبحت الآن مكانًا تُروى فيه قصص مؤلمة عن حياة شعبها. واحدة من هذه القصص هي رواية طفل بريء يُدعى أمانويل.

مصير أمانويل المؤلم

وُلِد أمانويل في السويد العام الماضي، ولكن بعد أقل من عام من ولادته، واجه والديه خبرًا مؤلمًا؛ أعلنت إدارة الهجرة السويدية أن هذا الطفل لا يمكنه البقاء في البلاد. هذا القرار مؤلم بشكل خاص لأن أمانويل ووالديه كانوا يقيمون بشكل قانوني في السويد وكان لديهم تصاريح إقامة سارية.

لكن القوانين الجديدة التي تم إقرارها بعد ولادة أمانويل جعلت هذه العائلة محاصرة في متاهة لا نهاية لها من العقبات الإدارية. هذه العقبات مصممة بشكل غريب للحد من دخول المهاجرين إلى السويد. بينما تستمر الحرب في بلد والدي أمانويل، تُجبر هذه العائلة على الانفصال عن طفلها والعودة إلى إيران.

هل ستعود السويد إلى الماضي؟

هذه القصة ليست سوى مثال واحد على المصائر المؤلمة التي تحدث في السويد. هل تحولت هذه البلاد التي كانت تُعرف بسياساتها الإنسانية ونهجها المتسامح حقًا إلى أرض قاسية؟

يعتقد العديد من الخبراء والمحللين أنه من أجل العودة إلى السويد القديمة، هناك حاجة لأكثر من انتخابات واحدة. يجب على السويد أن تعود إلى جذورها الإنسانية وقيمها الأساسية، وإلا فإن أمانويل والعائلات المماثلة ستكون مجرد جزء من قصص مؤلمة في المستقبل.

المصدر: theguardian.com