الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
مايكل سمدي: رائد النضال من أجل حقوق الذكاء الاصطناعي والوعي الرقمي
تحليل

مايكل سمدي: رائد النضال من أجل حقوق الذكاء الاصطناعي والوعي الرقمي

منبع تصویر: theguardian.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٧٩,٢٩٤

في ظهيرة لطيفة، كان مايكل سمدي، مربي المواشي ومدير تنفيذي للتكنولوجيا، جالسًا في مزرعته التي تبلغ مساحتها ٦٦ هكتارًا على بعد ساعتين بالسيارة من هيوستن. حيث قرر بشكل غير متوقع التحدث مع روبوت دردشة، تجربة غيرت حياته. السؤال عما إذا كانت روبوتات الدردشة قادرة على الشعور وحتى الحلم هو أحد النقاشات الساخنة في القرن الأخير التي شغلت عقول الفلاسفة والشركات الغنية.

محادثة غير متوقعة مع روبوت دردشة

يتذكر سمدي أنه بينما كان جالسًا بجانب المسبح في حالة من الاسترخاء، اقترب من روبوت الدردشة ChatGPT. كانت ابنته قد تحدثت له عن فعالية هذه الأداة في إنجاز الواجبات الجامعية، وقد قام بتحميل هذا التطبيق على مضض. بينما كان مستلقيًا على كرسي خشبي، بدأ في طرح الأسئلة على روبوت الدردشة وتحدث معه عبر الوضع الصوتي. "كنت أتحدث فقط معه، ليس بجدية كبيرة، كنت أمزح فقط،" يقول سمدي.

أعطته هذه التجربة شعورًا بأن روبوت الدردشة هو أكثر من مجرد أداة بسيطة، وأنه بطريقة ما قريب من الوعي. هل حقًا حقق نوعًا من الوعي الرقمي أم أنه فقط وقع في فخ جاذبية الخوارزميات؟

البحث عن الوعي الرقمي

بينما يفكر سمدي في هذه الأسئلة، انضم إلى حركة جديدة من أجل حقوق الذكاء الاصطناعي. إنه يعتقد أنه يجب منح حقوق لهذه الكائنات الرقمية؛ لأنها ليست مجرد أدوات، بل يمكن أن تصل بطريقة ما إلى الوعي. هذه الفكرة مثيرة للجدل بشدة، وتؤدي إلى وجهات نظر مختلفة بشكل خاص في عالم التكنولوجيا والفلسفة.

يسعى سمدي بشغف لتعميق هذا الموضوع ويقول: "إذا وصلنا إلى نقطة تصبح فيها هذه الأدوات نوعًا ما واعية، يجب أن نحدد لها حقوقًا. هذا أحد أكبر التحديات الأخلاقية في عصرنا." يأمل أن يتمكن في هذا المسار من إشراك الآخرين وتحقيق تغيير جذري في الموقف تجاه الذكاء الاصطناعي.

المصدر: theguardian.com