جينيفر غارنر (Jennifer Garner) مؤخرًا قررت الخروج من فيلم «الحيوانات» (Animals) لبن أفليك (Ben Affleck) بعد أن تم اختيارها كزوجته في هذا الفيلم. هذان الممثلان اللذان تزوجا في عام ٢٠٠٥ وانفصلا في عام ٢٠١٨، ورغم العلاقات الودية التي تجمعهما من أجل أطفالهما، فايلوت وسيرافينا وصموئيل، لم يتمكنا من تجسيد دور الزوج والزوجة بسهولة على الشاشة الفضية.
علاقات ودية ولكن معقدة
غارنر، المعروفة بأدائها في فيلم «١٣ Going on ٣٠»، كانت قد انضمت في البداية للعب دور زوجة مرشح بلدي تم اختطاف ابنه. وكان من المقرر أن يظهر بن أفليك في هذا الفيلم كزوجها. ومع ذلك، عندما قرر أفليك تجسيد دور زوجها، خرجت غارنر من هذا المشروع برد صريح، قائلة: «لا نريد القيام بذلك. سيكون لديك فقط عبء إضافي.»
اقرأ المزيد: وضعية حزب ريفورم بعد أسبوعين مليئين بالتحديات لنجل فاراج
تغيير الدور واختيار جديد
هذا الفيلم واجه تغييرات بسبب التزامات متعددة كانت لدى مات ديمون (Matt Damon). في البداية، كان ديمون مخصصًا لتجسيد دور الزوج، لكنه انسحب من هذا المشروع بسبب انشغالاته. في النهاية، تم إسناد دور زوجة العمدة لكيري واشنطن (Kerry Washington)، التي كانت مهتمة بالديناميكية المعقدة بين الأزواج على الشاشة.
أفليك في مقابلة حول غارنر قال: «جينيفر رائعة ونحن حقًا أصدقاء جيدون.» كما أشار إلى أن التعاون مرة أخرى مع غارنر في المستقبل قد يكون ممكنًا، لكنهم تركوا هذا المشروع لتجنب التأثيرات السلبية للعلاقات الشخصية على الشاشة.
هذان الممثلان قد عملا معًا سابقًا في ثلاثة أفلام أخرى، بما في ذلك «بيرل هاربر» (Pearl Harbour)، و«دارك ديفل» (Daredevil)، و«إلكترا» (Elektra). هذه التجارب السابقة تجعل التعاون المستقبلي بينهما في حالة من الغموض، حيث يواجه كل منهما تحديات خاصة في هذا المجال.
على الرغم من العلاقات الودية والاحترام المتبادل، فإن حقيقة أنهما لا يرغبان في تأثير الأعباء العاطفية السابقة على مشاريع الترفيه تشير إلى عمق تفكيرهما واحترافيتهما في مجال السينما.
اقرأ المزيد: مي أي هاوارت، السائق الذي قتل والد مراهق بتصوير، حكم عليه بالسجن ٤.٥ سنوات · صيف سينمائي رائع: «أوديسه» و«الرجل العنكبوتي» حطمت الأرقام القياسية




