كلين أوزبورن (Kelly Osbourne) تحدثت عن انهيار العلاقة المؤلمة مع شقيقتها الكبرى إيمي (Aimee) وأكدت أنها لا ترى أي أمل في المصالحة مرة أخرى بينهما.
فجوة من الطفولة
هذه السيدة البالغة من العمر ٤١ عامًا لم تخفِ أبدًا أنها هي وإيمي، البالغة من العمر ٤٣ عامًا، بعيدتان عن بعضهما البعض وقد اعترفت سابقًا أن الأختين ببساطة "لا تفهمان بعضهما البعض". لكن كلين الآن ذهبت أبعد من ذلك وادعت أنها تشعر أن شقيقتها لم تعترف بها وبأخيها جاك بشكل صحيح في طفولتهما واقترحت أن إيمي كانت "خجولة" من عائلتهما الشهيرة.
كلين في حديثها مع باول سي براونسون في البودكاست "نحتاج إلى التحدث" (We Need To Talk) قالت إنها وصلت إلى نقطة يمكنها فيها قبول أنهما مختلفتان بشكل جذري وأنها لا تريد علاقة مع إيمي.
عدم إمكانية المصالحة
قالت: "أنا أحترمها وأقبلها، لكننا مختلفتان، وهذا ليس خطأ". وأضافت: "إذا كنت ستقبلني بسبب من أكون وتستمر في محاولة تغييري وتقول أشياء قبيحة عني، ويبدو حقًا أنك سعيدة عندما لا أكون بخير، فأنا لا أريدك في حياتي."
عندما سألها براونسون إذا كان هناك أمل في إصلاح علاقتهما، أجابت كلين بشكل قاطع: "لا، لا". على الرغم من هذه القناعة، اعترفت أن الانفصال عن إيمي جلب لها شعورًا دائمًا بالفقدان. وصفت كلين نفسها وإيمي بأنهما "أقطاب متعارضة" وقالت إن أحد أصعب الأجزاء هو أنها شعرت أنها لم تحصل أبدًا على علاقة الأخت الكبرى التي كانت ترغب بها.
قالت كلين: "لم يكن لدي أخت كبرى أبدًا" وشرحت أنها اضطرت لتعلم بعض الأشياء بمفردها التي شعرت أن الأخت الكبرى عادةً قد تعلمها لها.
وأضافت أنها دائمًا كانت قريبة من شقيقها الأصغر جاك وأوضحت بوضوح: "إذا كنت صادقة، فإن أختي الكبرى لم تؤكد أبدًا لي ولأخي."
بينما كلين الآن في عقدها الرابع ويبدو أنها استطاعت أن تخرج من ظل مشاكلها الماضية، لا تزال تأثيرات هذا الانفصال واضحة في حياتها.
اقرأ المزيد: فيلم السيرة الذاتية راكي مع سيلفستر ستالون كتحفة فنية تم وصفه




