الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
أمي راسوم: يجب أن تُروى المزيد من القصص عن النساء
الثقافة والسفر

أمي راسوم: يجب أن تُروى المزيد من القصص عن النساء

منبع تصویر: metro.co.uk

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٥٩,٥١٣

أمي راسوم، ممثلة ومنتجة تنفيذية مسلسل «فوريوس» (Furious)، الذي تم بثه مؤخرًا في بريطانيا على ديزني بلس، تعتقد أنه يجب أن تُروى المزيد من القصص عن النساء. يركز هذا المسلسل بشكل خاص على شخصية «أليس بلاك»، عميلة FBI التي تبحث عن قاتلة متسلسلة، ويتعامل مع موضوعات عميقة وتحديات حياة النساء في المجتمع الحديث.

الشخصيات النسائية في التلفزيون

مسلسل «فوريوس» جذب الكثير من الانتباه بسبب تركيزه على شخصية نسائية قوية ومستقلة. أمي راسوم، التي لعبت سابقًا دور «فيونا» في مسلسل «شامند»، كانت تبحث عن شخصية تكون غنية وديناميكية مثل شخصيتها السابقة. تقول في هذا الصدد: «كنت أبحث عن شخصية تكون جذابة ومتنوعة مثل الشخصيات التي لعبتها من قبل.»

راسو واجه في السنوات الأخيرة الفيلم النفسي «الأرملة السوداء» (Black Widow) الذي يروي قصة باحثة فدرالية تبحث عن قاتلة متسلسلة. تقول: «بمجرد أن انتهيت من مشاهدة الفيلم، فكرت أن هذه القصة يمكن تصويرها بشكل جيد. فكرة عميلة FBI التي تبحث عن قاتلة متسلسلة تبدو جديدة ومثيرة.»

أبحاث عميقة وحقائق مريرة

راسو ومبدع «فوريوس»، ليز مروير، أدركوا جيدًا أن القصص الحقيقية وتجارب النساء يمكن أن تضيف عمقًا للشخصيات والقصص. من خلال إجراء أبحاث واسعة حول القتلة المتسلسلين من النساء والمشاكل الاجتماعية المتعلقة بهم، حاولوا خلق قصة ذات معنى وتأثير. تقول راسوم: «جميع القتلة المتسلسلين من النساء ضحايا للعنف، وهذه الحقيقة كانت مؤثرة جدًا بالنسبة لي ولليز.»

في هذا السياق، تظهر أبحاث جامعة بن ستايت أيضًا أن سدس القتلة المتسلسلين من النساء يواجهن عادةً مشاكل مثل الإساءة الجسدية والجنسيّة، والمشاكل النفسية، وإدمان المواد. هذه الحقائق تضيف عمقًا أكبر لقصة «فوريوس» وتمكن المشاهدين من التعاطف مع الشخصيات.

راسو تشير أيضًا إلى تجاربها الشخصية في التفاعل مع السلطات القانونية والتدريبات المتعلقة بها. تقول: «قضيت وقتًا طويلاً مع عملاء FBI وNYPD وشاركت في تدريبات بدنية وتسليحية. هذه التجربة ساعدتني على فهم أعمق لهوية وتحديات الأشخاص الذين يعملون في هذا المجال.»

شخصية أليس بلاك في «فوريوس» تمثل تعقيدات النساء في المجتمع. هي ليست فقط تسعى لتحقيق العدالة للآخرين، بل كانت أيضًا ضحية للعنف. تشرح راسوم: «يمكن أن تكون النساء قويات جدًا وفي نفس الوقت تحت ضغط، وهذه التناقضات جزء من جاذبية الشخصيات النسائية.»

المصدر: metro.co.uk