الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
وفاة غامضة لمؤسس كامبو في هجوم حيواني في كندا
جهان

وفاة غامضة لمؤسس كامبو في هجوم حيواني في كندا

منبع تصویر: metro.co.uk

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٤٨,٢٩١

مؤسس كامبو، الشاب البالغ من العمر ٢١ عامًا الذي فقد حياته في هجوم يبدو أنه حيواني، تم التعرف عليه كأحد ضحايا الوفيات المشبوهة في منطقة سابوتاواياك كريك في مانيتوبا، كندا. أرسلت الشرطة الملكية الكندية (RCMP) في ٩ سبتمبر إلى موقع الحادث بعد تلقي تقارير عن "وفاة مشبوهة"، وفي النهاية عثرت على جثة مؤسس في طريق محلي.

تفاصيل الحادث

أعلنت الشرطة في بيان أنه بعد تشريح الجثة، تم تحديد السبب الأولي للوفاة لمؤسس على أنه هجوم حيواني، على الرغم من أن نوع الحيوان المسؤول لا يزال غير محدد. كما أكد المسؤولون أن التحقيقات في هذا الشأن مستمرة. وفقًا للشرطة، بمجرد وصول الضباط إلى موقع الحادث، بدأوا تحقيقاتهم وتولت خدمات الجرائم الكبرى في الشرطة الملكية الكندية مسؤولية متابعة هذه القضية.

ملاحظة الأم

باولا كامبو، والدة مؤسس، قالت في مقابلة إنها تعتقد أن ابنها تعرض لهجوم من قبل دب. وتقول بسبب تذكّر صفات شخصية ابنها: "مؤسس كان رجلًا قويًا وكان دائمًا يساعد الآخرين. كان لديه حتى القدرة على نقل الأشياء الثقيلة وكان يحمل الأثقال بمفرده."

كما أكدت باولا أن يوم الحادث، كان مؤسس قد أوصل شقيقه إلى وجهة ما وكان متوجهًا إلى مراسم تأبين لابن عمه. وأشارت إلى أن امرأتين وجدتا جثة مؤسس في شاحنة واتصلتا بالشرطة بسرعة. وفقًا لها، حاولت هاتان المرأتان مساعدة مؤسس من خلال إجراء التنفس الاصطناعي وتغطية جروحه بمنشفة.

تدعي باولا أن ابنها كان لا يزال على قيد الحياة وأنه بينما كان مستلقيًا على الأرض بسبب جروحه، أخذ أنفاسه الأخيرة. كما أوضحت أن الشرطة في البداية اعتبرت وفاته جريمة قتل وسمحت لها برؤية وجه ابنها بعد الحادث.

وفقًا لباولا، لم تلاحظ أي علامات على ضربة بشرية على جسد مؤسس، وكان هناك فقط خدش عميق على جبهته. وأوضحت بوضوح: "أعلم أن هذا الصبي لم يُقتل على يد إنسان".

لا تزال التحقيقات جارية في هذا الشأن، ومن المتوقع أن يتم نشر مزيد من التفاصيل في المستقبل.

المصدر: metro.co.uk