الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦ --:--
عاجل
تاريخ راديكالي لمسرح البروسي: عالم جديد من التجارب
الثقافة والسفر

تاريخ راديكالي لمسرح البروسي: عالم جديد من التجارب

منبع تصویر: theguardian.com

بقلم ١ دقيقة مدة القراءة ٦٤,٣٢٣

المسرح البروسي، بسمعته القديمة والمملة، يحمل في طياته تاريخًا مليئًا بالدهشة والتجارب الجريئة. الكتاب الجديد لدوميك درومغول، بعنوان «التوقيتات»، يظهر كيف أن هذا الشكل المسرحي، على الرغم من قيوده، أتاح الإبداع والابتكار للكتاب مثل تشيخوف وبريشت.

تحول في فهم المسرح

درومغول، بنظرة جديدة إلى المسرح البروسي الذي كان سائدًا من عام ١٨٦٥ إلى ١٩٦٥، يستعرض أكثر من ٧٠ كاتب مسرحي. يتحدث بشغف وحماس عن فترة كان المسرح فيها محصورًا خلف قوس البروسي، ويصف هذا الشكل بأنه «محدد محرر». هذا التعبير يوضح بجلاء كيف يمكن أن تؤدي القيود الهيكلية إلى ظهور إبداعات غير عادية.

المسرح؛ من قوس البروسي إلى المسارح الحديثة

اليوم، مع تنوع المسارح، من المسارح المفتوحة والدائرية إلى المسارح العبور، قد نكون قد نسينا أن قوس البروسي كان يومًا ما هو الذي يشكل فضاء الإبداع. يتحدث درومغول بحماس عن هذه الفترة ويذكرنا أن المسرح، حتى في القيود، يمكن أن يوفر منصات مبتكرة لرواية القصص والأفكار.

الكتاب «التوقيتات» لا يتناول تاريخ المسرح فحسب، بل يذكرنا أيضًا كيف يمكن للفن أن يكسر الحدود القائمة ويدخل إلى عالم جديد من التجارب والإبداعات. هذا العمل يعد مصدر إلهام لجميع المهتمين بالمسرح، سواء كانوا محترفين أو هواة.

المصدر: theguardian.com